فيا بردها من نفحة حاجرية
على حر صدر ليس تخبو سمائمه
ويا حسنه طيفاً وشى نور وجهه
بطيفي فغطاني من الشعر فاحمه
يجول وشاحاه على غصن بانة
سقاها الحيا فاخضر واهتز ناعمه
فلما رمى في شملنا الصبح بالنوى
ولم يبق منها غير معنى ألازمه
وقفت بحزوى وهي منها معالم
قواء وجسمي قد تعفت معالمه
وقوف بناني في يميني ولم أقف
وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه
ولم يبق لي رسماً بجسمي صدوها
فيشجى بدمعي كلما انهل طاسمه
ولا مقلة أبقت فتغرم نظرة
بثانية والمتلف الشيء غارمه
فلله وجدي في الركاب كأنه
دموعي وقد حنت بليل روازمه
وقد مد من كف الثريا هلالها
فقبلته حتى تهاوت مناظمه