كم قيل لي صاحِ سلْ أهل الثراء عسى
تحظى لتُضحِي بهذا بالغاً أملكْ
ما هَم قلبيَ إلا قال ناصحُه
صبْرا على الزمن الخوَّان لو قتلكْ
فقلتُ لا أسألُ المثْرى النصيبَ ولو
إلى القيامة دائي بالفؤاد سدكْ
إنْ كان لابد من بذل الحيا أبداً
ناديت يا خالقي إني إليك ولكْ
وقلتُ عجِّلْ فأحلى الخير عاجلهُ
وأنت بَرٌّ علينا قد بسطتَ يدك