وكاذب في الولا لازلت ألعنة
دأباً كما لعن الرحمن ابليسا
أطري بمدحي لاحباً ولا مقة
لكن ليظهر للأنعام تقديسا
هيهات يخدعني بالمدح مجتهداً
قد اعتقدت جناب الشيخ قسيسا
بل لم يكن دان لا واللَه معتقداً
بدين طه ولا عيسى ولا موسى
لحيان أقعده قحط الرجال إلى
متى نراه بعقر اللحد انكيسا