تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٧ بيت

المتفرقات

أحبك

ذلك وعد القدر

ولست الذي يحتمي بالحذر

أحبك أنت انطفائي

وأنت اشتعالي

وأنت سقر

وأنت ابتدائي.. وأنت انتهائي

وأنت دليل بقلبي سدر

أحبك

لكنني مؤمن

ويقولون:

إن المحب كفر

لقد أصبح الصبح يا ليلتي واستكان

وأدمعت العين بعد المكان

وجيء بقلبي إليك

ليعرى

ويشعر بالبرد في الخطوات

وقيل: كفى.. خطوتان

أزيد الخطى خطوتين

وأرحل في فيضانك

عند انكسار السدود

يقال: كفى... خطوتان

أزيد الخطى خطوة

ثم أرحل فيكِ

وفي ضعفك المستديم

وأعلن أن النهاية بدء عقيم

وحيد

فهات رغيفا من الخبزِ

وامرأةً

وكأسا من الخمرِ

واشرب معي

واسقني ما تبقى

ودعني لأحيا

على ضفة النهر لا شيء حي

وكل العوالم زيف

فلا تمنح الأمن لونك

إن الأمان بقية خوف

وحيدا

أعود إلى الليل أنفث سمي

وأضحك.. كيف البكاء يكون

لأن النهار يغار عليّ

فعند المساء تراني العيون

إذا أصبح القلب يشقيه شكٌ

وأقسم إنيَ لست أخون

وحتى أبيح لنفسي

اقتسام البلادة والمرتقى

تعريت في المنتصف

وجاءت بلاد على مشهد العريِ

يقسمن إني انتصرتُ

فعريتهن جميعاً

تقشفت في ليلها واستللت المسافة حيناً

وحينا تواجد رعب التداخل

وأفرغت ماء السبيل

وقلت: حنانيك أين الورود؟

فأنّت ولي في الأنين اشتهاء

وأرخت عظام التفافي ونامت

وبتّ تخاطب قلبي السماء