على نغْماتِ بتهوفنْ ونوتاتِهْ..
تداعبني قوافي الشعِر حالمةً،
بما يأتي مع الفجرِ..
مع حلمٍ نطاردهُ،
مِنْ بعدِ ما غرناطة سقطتْ..
وضيّعَ والدي حقلَهْ..
ونامتْ في العرا غزّهْ..
تصوم الدّهر في سرِّ..
وتُنهي الجوقةُ العزفَ..
يذوبُ اللحنُ في سمعي..
فأحملني على كتفي نعشاً،
إلى أرضٍ من الأوهامِ والكذبِ،
..وأخفي دمعةً حرّى،
لتَكبُرَ طفلتي أقوى،
من الآلامِ والقهرِ..
وتغدو في ملامحها أحلى،
من الألحانِ والشعرِ..