من شرفتي كنت أراها في صباح العطلة الهاديء
تنشر في شرفتها على خيوط النور والغناء
ثياب طفليها، ثياب زوجها الرسميّة الصفراء
قمصانه المغسولة البيضاء
تنشر حولها نقاء قلبها الهانيء
وهي تروح وتجيء
والآن بعد أشهر الصيف الرديء
رأيتها.. ذابلة العينين والأعضاء
تنشر في شرفتها على حبال الصّمت والبكاء
ثيابها السوداء!