شعبانُ أزهرَ والمُحَاقُ تَبَدَّرا
والحُسْنُ أوضحَ أصلَه وتزهّرا
طلَّ الحبيبُ المُستبانُ جمالُهُ
قد كانَ غابَ الأربعينَ وأكثرا
قد غابَ عن عيني الجمالُ فأدمَعَتْ
والقلبُ زادَ وَجيبُه وتَكسَّرا
واشتاقت الآذانُ نبضَ كَلامِهِ
فكلامُه غيثٌ أصابَ فأزهرا
تهفُو لِبَسمَتِهِ القلوبُ وَتَرتجي
نظراً يُزيلُ شوائبا وتَكَدُّرا
لما بدا في حسنه وجماله
طربت قلوب العاشقين تَدَبُّرا
شمسُ المِلاحِ ودُرَّةٌ نبويةٌ
قد زاد في صَرْحِ الجمال وأكثرا
دررُ الشريعةِ من معاني لفظِه
وبفضله فَهِمَ العديمُ وأبصرا
هذا المقال كثيرُه لاينتهي
فاسمحْ لحرفي أن يزيد وينشُرا