ما للحبيب ِ أراه اليوم محزونا.
أزاره الوجدُ أم أعيتهُ كورونا؟
قد بت أرقبه في حال زفرته
قد جاوزت عددا خمسا وتسعونا
وراعني صوته الخافي وعطسته
ياويح قلبك لست اليوم مأمونا
قد كان يطربني عطسا ويضحكني
والآن من عطسة تلفيني مجنونا
ما للحبيب ِ أراه اليوم محزونا.
أزاره الوجدُ أم أعيتهُ كورونا؟
قد بت أرقبه في حال زفرته
قد جاوزت عددا خمسا وتسعونا
وراعني صوته الخافي وعطسته
ياويح قلبك لست اليوم مأمونا
قد كان يطربني عطسا ويضحكني
والآن من عطسة تلفيني مجنونا