تخطَّ إلى المحتوى

ألا بذكرك قلبي يطمئن وهل

البسيط

١٢ بيت

الزهد

ألا بذكرك قلبي يطمئن وهل

بغير ذكرك قلب المرء يرتاح

فأنت مبدع هذا الكون أجمعه

وأنت خالق من جاؤا ومن راحوا

وأولٌ أنت قَبل القَبل من أزل

بالكاف والنون يارباه فتاح

ونور وجهك بعدَ البَعد في أبدٍ

يبقى جليلا كريما وهو وضاح

يا من خلقت الطباق السبع خذ بيدي

فملء دربي شياطين وأشباح

وفي التواءات درب العمر أنت هدى

وأنت في عتمات الدرب مصباح

وأنت نور على نور تخر له

في سجدة الحب أجساد وأرواح

كل النفوس إلى النجدين قد هُديت

فالوحي والمصطفى والكون شُرّاح

من يتق الله يجعل مخرجا حسنا

له ويرزقه والرحمن منّاح

ومن يجاهدْ لفهم الحق يهدَ إلى

سبيله وشرار الخلق قد طاحوا

ألا بذكرك يارباه طمأنة

والغمّ عن جنبات الصدر ينزاح

فأنت وحدك جبّار ومقتدر

وأنت وحدك غفّار وصَفّاح