يا نديمي قُمْ فإنّ الديكَ صاحْ
غنِّ لي بيتًا وناولْ كأسَ راحْ
لستُ أسلو عن حبيبي لحظةً
هل إليه نظرةٌ منّي تُباح
بذْلُ روحي في هواهُ هيِّنٌ
يَحمَدُ القومُ السُّرى عندَ الصباح
قاتلتْني لحظةٌ من غيرِ سيْفٍ
أسكرتْني عينُه من دون راح
قد كفتْني نظرة مني إليهِ
من بهائي في غَداةٍ في رَواح
هامَ قلبي في هواهُ كيف هامَ
راحَ روحي في قفاهُ أين راح؟
لم يفارقْني خيالٌ منه قطٌ
لم يزلْ هُوْ في فؤادي لا بَراح
إن يشأْ يُحرقْ فؤادي في النّوى
أو يشأْ يقتلْ، له قتلي مُباح