رحم الله الفقيدا
كان إنساناً مَجيدا
وتقياً ونقياً
وعطوفاً وودودا
كان محبوباً وشهماً
وعظيماً ورشيدا
كيف لا نبكي دماءً
ومضى الوافي العهودا؟
إنه الأطيب منّا
كلِّنا دامَ السعيدا
في جنان الخلد يلقى
كل ما يصبو رغيدا
ليتني كنت فداءً
له كي يرعى الوليدا
لتفادَى الطفل والأهلُ المآسي
يا شقيقي والشرودا
لم يكن نسلكَ يبكي
أو سواه... بل سعيدا
إنَّ موتَ المجدِ صعبٌ
بالدجى يكسو الوجودا
طيّب الرحمن أرضاً
طيَّها أخْفَوا حديدا