يا فرجَ الله ترى نادباً
يندبكم في الليل بعد النهارْ
مستنجدًا فيك تُرى هل تَرى
قد شرّد العدل وحلّ الدمار
يُشكيك هذا الدّهر يا سيّدي
على المحبّين تعلّى وجار
يستهزئ ابنُ العصْر فينا وهل
يملك هذا الشّاب غير الشّنار؟
يريد إصلاحًا لهذا الورى
فبئس إصلاحٌ بنزع الخِمار
أليس شربُ الخمر من شأنه
وفعله السّوء ولعب القمار؟
ألم يكن يرتادُ دور الخَنا؟
يقلد السّاكن خلف البحار
قد جعلونا يا إمام الهُدى
أضحوكةً في اللّيل بعد النّهار
يضحك من ديني ومن ملتي
ومن صلاتي فالبِدارَ البِدار
اللهَ اللهَ في دين الرسولْ
قد أشرف الدّين على الاِنهيار