صدحت بلابل روضة الأنس التي
كم بات شاجي شدوها يشجينا
وترنمت طرباً بمجد بشيرها
تاج المفاخر والعلا والبنا
مولىً بأوج السعد ضاء لشبله
أزهى قرانٍ صانه بارينا
أكرم به عرساً أقرّ عيوننا
فرحاً وأشرق بالهنا نادينا
لا زال مشمولاً بتوفيق من ال
مولى ودام مدى الزمان أمينا
ما قلت في تاريخه تهنى به
إلا دنا يشدو الورى آمينا