كم في سويدا قلبها من غلة
وبجسمها نشبت مخالب علة
لم أنس إذ بكت النبي بعولة
ورنت إلى القبر الشريف بمقلة
عبرى وقلب مكمد محزون
وسياط قنفذ أثرت في جنبها
وسماء مقلتها تدر بسحبها
حتى إذا احتنك الجوى في لبها
قالت وأظفار المصاب بقلبها
غوثاه قل على العداة معيني
وبقلبها وجد ثوى فأقله
شم الرواسي لا تطيق تقله
فدعت ومدمعها تدفق سيله
أبتاه هذا السامري وعجله
تبعا ومال الناس عن هارون
ويل لقوم حاربوا ابنة أحمد
هتكوا حماها قبل دفن محمد
فغدت تناديه بقلب مكمد
أي الرزايا أتقي بتجلده
و في النوائب مذ حييت قريني
وجدي تناهى ليس وجد فوقه
وشجاي أبعد عن لساني نطقه
أي الخطوب أقله إن ألقه
فقدي أبي أم غصب بعلي حقه
أم كسر ضلعي أم سقوط جنيني
يا ليتني قدمت قبل منيتي
أو أنني الحدث قبل مذلتي
أي الخطوب له أنوح أذلتي
أم أخذهم غرثي وفاضل نحلتي
أم جهلهم حي وقد عرفوني