غاب الهلال وعم الغم والكدر
ما ذا دهاك ما أقساك يا قدر
كم قد حرمت كم عانيت من ظمإ
وحين حان ارتشاف الكأس ينكسر
ما أجمل اليوم أقضيه بصحبتها
لفقد ذاك المحيا اليوم أستعر
كم بسمة خلتها نسمات من جنةٍ
ذو الشيب منها يعود كالفتى النضر
ونظرات إلى عَدْنٍ أصَوِّبُها
لا تسأم العين دار الخلد والنظر
للشوق آهاتٌ تفتك بي وتحرقني
والسهد أرقني والقلب ينفطر
يا ليت شعري بأيٍّ فيك يسحرني
فكل شيء له الأعماق تنبهر