كم أدمت الأوجاع حبل نجاتي
الحزن قافيتي وحبر دواتي
لم تسقني الأيام إلا لوعة
والدمع فيض من صدى أناتي
أبحرت ملء الوجد في دوامتي
وتبعثر البوح الرصين بذاتي
علقت أوردتي على ضلع الهوى
ونثرت شوقي في ظلام رفاتي
تاهت دموعي في الجفون وغربتي
نزفت جراحي تشتكي لوعاتي
مازال قلبي ساكنا في طيفهم
الريح تعصف في خطى موجاتي
وتلفحت نار الحنين بأضلعي
ودنا الصباح مودعا نجماتي
أضنت جراح البعد صدر قصيدتي
والنخل يسجد في ضفاف فراتي
ماذا جرى،، بالليل يكبو حلمنا
ويدق باب الروح وقت وفاتيا