الموت ضيفي والدموع لغاتي
والحزن باقٍ في صدى أناتي
أنا مذ رحيلك بت لاأهلٌ ولا
وطنٌ هويت بعتمة الظلماتِ
قد كان وجهك أحرفي وخرائطي
فرحي تعثر في هجير شتاتي
أعلنت موتي إذ كتبت وصيتي
من زيت مشكاتي وحبر دواتي
شمسٌ رحيلك غادرت عن موطني
يا نخلةً هجرت ضفاف فراتي
صارت طيوفك في الظلام تشدني
لا أستقي إلا دموع رفاتي
لاتلعنوا نزف القوافي من دمي
ضاع القصيد فأثكلت أبياتي..