تخطَّ إلى المحتوى

يا ربع طابت في رباك أزاهر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا ربعُ طابت في رُباكَ أزاهرُ

وشدَتْ بأنغام السماء مزاهرُ

بالله ما هذا الترنُّمُ والشذى؟

هل أنتَ روضٌ فيه رنَّمَ طائر؟

لا لا أولئك نخبةُ الأنصار في

حفلٍ وتلك من القلوب مشاعر

بسَم الزمانُ وكنتَ تهبط أنسَه

فكسَتْكَ من نسْج السرور مآزر

وظفرتَ من كنز العلا بقلادةٍ

فيها تلُوح لآلئٌ وجواهر

لِمَ لا وفيكَ من الكرام ضراغمٌ

هم سادةٌ وأماجدٌ وأكابر

هم معشرُ الأنصارِ أقبلَ جمعُهم

وكأنه بحرٌ خِضمٌّ زاخر

وسَعَوْا إلى مهد الفخار فلم يكن

إلا مَزُورٌ فاضلٌ أو زائر

من كلّ صوبٍ أقبلوا فأذاقهم

من فيض ألطاف العنايةِ «عامر»

قمْ يا وليَّ اللهِ وانظرْ ما ترى

حَفْلٌ بأبطال العشيرةِ عامر

قد لاحتِ الآمال في آفاقه

فإذا بها عملٌ جليلٌ باهر

رفرفْ بروحكَ في سماء جموعِنا

حتى تطيبَ ظواهرٌ وسرائر