إذا ما ليالي إليها دعتني
كأني دُعيتُ إلى الجنّةِ
لديها جمالُ كحور الجنان
ودفءُ المشاعرِ كالجذوةِ
أهيم بهذا الجمال الفريد
بجسمٍ وروحٍ وغيريّةِ ..
أنا في احتياج إلى مُلهِماتٍ
تُحَسِّن روحي ونفسيّتي..
مضتْ بهدوء كما لو تقول:
وداعاً جميلا بلا رجْعَةِ
فأجأرُ: أرجوك لا تتركيني
وإلا عُدِمَتُ من البهجةِ
تلاشتْ وأقتاتُ أطيافها
وشِعري مدين لها بالتي...