كانت أحلامه كبيرة...
وقصته جداً قصيرة
وبين حلمه... وانتظاره
شبّ زقارة!
راح بأفكاره بعيد
وصارت أيامه تعيد
وينتظرها؟
هو أنا مريت بباله؟
قال أحبك... أو ما قاله؟
ما يهم
كان يبحث عن سؤاله
ليه ما يرسل رسالة؟
وقرر يبادر...
وطفّى الزقارة!
واعتدل في قعدته
الهوى... ذي لعبته
ورغم أن الجو بارد...
والتجمد صار وارد
حسّ بحرارة وارتباك!
متهم صاحب قضية...
استجمع القوة الخفية
وش يعني لو سألته؟
واعترف باللي فعلته؟
أنا قررت أعترف لك
إيه أحبك... وش يضرك؟
يا أنت لي... يا أنا لك
وأنت بيدينك قرارك
كل هذا في خياله...
وما تجرأ في سؤاله...
بس قرر!
شبّ الزقارة...
إيه... مو هذا قراره!
وكان صادق في اختياره
خلص الباكيت الأول
كان في سطح العمارة...
ثم حوّل...
يعترف أنه يحبه...
موب حيّ الله قرار!
واستجمع القوة الخفية
ولملم أوراق القضية
ثم قرر...
بكتب الفصل الأخير
وبعترف أنك مصير
وش يعني ما عرفتك؟
صح من يومين ضفتك...
بس أحبك!
اسمعيني بس لحظة...
من أخذ قلبك يا حظه...
واسمعي حكمة زماني...
اللي منها كنت أعاني...
قصة الحب الأخيرة...
دايم مثيرة!
ببساطة...
هذا اللي بقوله
وبشجاعة... وببطولة
من يظن حضرة جنابه؟
ما يهم
عض شفته نابه
وقام يتفقد سنابه
وما لقاها...
وانتهى الفصل الأخير!