نبيذًا يُداعبُ الشُّهُبَا
و ثديُكِ ليِّنٌ ، شاعرٌ
يسيلُ الأحزانَ و الأدبا
فدُوسي فبَعدُ خطوِكِ قد
لثمتُ التُّرابَ و العِنبا
تمشِّي ، تهزهزي خفرًا
فإنّني أعشقُ اللعِبَا
فحاذرِي الآنَ أن تُسقِطي
بطيْشٍ من صدرِكِ
الكوكبَا
نبيذًا يُداعبُ الشُّهُبَا
و ثديُكِ ليِّنٌ ، شاعرٌ
يسيلُ الأحزانَ و الأدبا
فدُوسي فبَعدُ خطوِكِ قد
لثمتُ التُّرابَ و العِنبا
تمشِّي ، تهزهزي خفرًا
فإنّني أعشقُ اللعِبَا
فحاذرِي الآنَ أن تُسقِطي
بطيْشٍ من صدرِكِ
الكوكبَا