تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

الإله لا يتعري

لكن هناك العديد من العراة الذين يحاكون الآلهة

لو تتهيب القطع النقدية رنينها فوق المرمر.

من ير القطعة النقدية

معلقة في الهواء

بجنون رد فعل دقيق،

ينبغِ أن يستوعب الصخب

الصامت لدوارها.

فهود البلاتين

التي ترتقي درج المتحف

لا ترعش جلد صفارات الإنذار.

فقط تخلف شتاءات.

فقط تخفي الكوليرا في الحرير،

فقط تلوث المرايا بأنهار من حبر.

والنور

يتوافق مع الأنهار،

والماء الملوث يجري عبر الأسحار،

وبرحي الطاحونة يقدم القربان

عبر رسائل الحب

وعبر عيون الأطفال.

القطع النقدية لا تسقط علي الأرض،

تغوص في خطوط الكف.

لا أحد يود معرفة إن كانت طرة أو نقشة،

لكن الجميع يتجنب

رنينها فوق المرمر.

اسمع.

ريحُ ستائرَ و أزياءٍ تنكريةٍ

في القاعات الليلية.

الغياب شكل من أشكال الشتاء

مثل جسد رجل مهزوم في الثلج،

مع هذا الشتاء ذاته الذي يجمد الأغنيات

حينما يهوي الظلام في مذياع سيارةٍ

مثل البرقيات، مثل الصوت الجريح

الذي يعبر الهواتف الليلية،

تماماً مثلما يعبر منار

عبر ملنخوليا مراكب في اليابسة،

مثل الريبة و اليقين،

مثل شبحي في النافذة،

كذلك تؤلم ليلة،

مع ذلك الشتاء ذاته الذي افتقدتك فيه،

مع ذلك الثلج ذاته الذي خلفني شاردا،

كل شيء يغيب عن ذهني

إن كان يجب علي أن أتعلم كيف أتذكركِ.