ما بين شيخوخةِ أشجارٍ متصابيةٍ
يتخيلك النور،
وهو يضع عناكبه فوق قميصكِ،
داعياً إياك دعوةً بلا رحمةٍ
إلي تحمل إرادة الهناء
المعتمة الهاربة.
مثل الجلد تحت اليد تعبرين،
مثل دخان القطارات، ومثل ذاك الصمت الممزق.
وأنا المدينة حينما أراك،
دفء اللدائن والأجساد
الذي كان يشتهي تملكك بغتة
بذراعه الملوثة.
لكن وحده المساء
يستطيع الاحتفاء بالخطوات التائهة،
بالأزرق المتبدد لسروالك الجينز،
بطريق الأعين والمراكب
حينما تلف الزاوية.