تخطَّ إلى المحتوى

هكذا الفضل وإلا فلا لا

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

هكذا الفضلُ وإلا فلا لا

إن للفضل وللمجد رجالا

يعرف الفضلَ ذووه في العلا

فهمُ الأبطال إن رُمتَ نزالا

قم بنا يا صاحِ نجلو ذكرهم

فبه الأرواح ترتاح ثمالا

ودعِ الأطلالَ والرَّبْع ومن

أخذ الألباب تيهًا ودلالا

ودعِ الأحورَ معسول اللمى

إن في اللحظ سهامًا ونِبالا

ودعِ الراحَ وحالات الهوى

فهي تكسوك جنونًا وخبالا

ثم صرِّحْ لا تكنّ[ي] عنهمُ

فهمُ الأنجاب فعلاً ومقالا

آلُ إبراهيمَ هم أهل الوفا

هم نجومٌ بسَما المجد تلالا

وهمُ السادات هم أهل العلا

وهم الكهف إذا ما الخطب مالا

حمّلوا الدهرَ معالي أثقلتْ

كاهلَ الدهر يميناً وشمالا

غيرُ بِدْعٍ إن تسامى فرعُهم

أو ينل من ذروة الفضل مثالا

أصلُهم زاكٍ تدلّى زهرةً

فلذا طابوا فروعًا وفعالا

إن للمجد لهم في «قاسمٍ»

عَلَماً يخفق جودًا وجلالا

فهو المفضال والنَّدْب الذي

قد تسامى بمعالٍ لن تُنالا

تنشر الكتّابُ من بين الملا

ذكرَه المحمود فضلاً وخِصالا

لم يكن في الخير من جمعيّةٍ

لم ترد من ذلك البحر زلالا

وسلِ الأبناءَ تروي بذله

في معالٍ قد تَفيّاها ظلالا

لو سألتَ الدهرَ عمّن قد مضى

هل رأى سمحًا كهذا قال لالا

غير أني لست أنسى ماجدًا

فاضلاً فاض جميلاً ونوالا

غنِّ يا صاحِ بتذكارٍ له

فلقد طاب أبوعوفٍ فعالا

باسمُ الثغر لمرتادِ الندى

عنده كم حلَّ من عُسرٍ عقالا

حبس النفسَ على نيل العلا

فبه تكسب عزًا ودلالا

دمتمُ بالخير يا أهلَ النهى

ما بدا برقٌ بليلٍ وتلالا

وعليكم آلَ إبراهيمَ ما

طلع الفجرُ سلامٌ يتوالى

من أديبٍ ليس يرجوكم ندًى

بل ولا يرجو من المخلوق مالا