خيالُ الغانيات من الخِدالِ
بعيد الهجر حنَّ إلى وصالِ
فلولا الشَّيْبُ خامرني وإنّي
فؤادي بالعلوم أخو اشْتغال
لواصلتُ الغرامَ إذن ولكنْ
على مثلي الغرامُ من المحال
أميرَ المؤمنينَ عليك منّا
سلامٌ كالرحيق مع الزلال
ظفرتم بالمكارم حيث فزتم
بقرب السَّيِّدين من الرجال
فما «سِيْدُ بن سِيْدَ» له نظيرٌ
خبيرٌ بالبطالة والنوال
ولا «ابن الديدِ» يشبهه كَمِيٌّ
من الأبطال إذ دُعيتْ نَزال
وفي باب المروءة لا يُبارى
وفي باب النَّوال بلا سُؤال