عَيْنَاكِ حُلْمٌ لا سَبِيلَ لِوَصْلِهَا
دَرْسٌ لِكُلِّ الهَائِمِينَ وَمُعْجَمُ
تَلَوْتُ أَذْكَارَ الصَّبَاحِ بِوَصْفِهَا
صُبْحًا أَتَتْ عَسَلًا وَأَصْلُهُمَا دَمُ
هَلْ بِئْرُ عَيْنِي بِالمَكَارِمِ مُسْلِمٌ
أَمْ بِئْرُ عَيْنَيْكِ العَظِيمَةِ زَمْزَمُ؟
النَّبْضُ نَبْضُكِ وَالقُلُوبُ شَوَاهِدٌ
دَقَّاتُهَا جَيْشٌ يَخَافُ وَيُقْدِمُ
وَ ظَنَنْتُ أَنِّي بِالمَعَارِكِ فَارِسٌ
يَهْوَى القِتَالَ وَسَيْفُهُ لَا يُهْزَمُ
حَتَّى نَظَرْتُ لِعَيْنِهَا مُتَمَعِّنًا
أَيْقَنْتُ أَنِّي بِالهَزِيمَةِ مُرْغَمُ
مِقْدَامُ حَرْبٍ بِالمَحَبَّةِ رَاضِخٌ
ذَاكَ انْطَوَى وَالحُبُّ أُمٌّ تَفْطِمُ