خَليلٌ صَحَّ في بَدْئي وخَتْمي
بِأنَّ ودادَهُ في القلبِ حاصِلْ
لهُ علمٌ رُباعيٌّ إذا ما
بدا تصْحِيفُهُ اشْتاقَ الرَّذائِلْ
وإنْ أسْقَطْتَ آخرهُ تراهُ
على أهلِ الهَوَى صَالٍ وصَائِلْ
له جَوْفٌ به التَّعرِيفُ أمْسى
لأهْلِ النَّحْوِ مِصْباحَ الفَضائِلْ
وكمْ هامَتْ بهِ أهْلُ المَعَاني
وفي مَبْناه تَخْتَلفُ الأوائِلْ
ولامُ عِذَارِهِ قدْ صَادَ قَلْبي
فنصْفُ الإسْم صل لا يُطاوِلْ
وَباقِي الإسْم أَعْرَبَ عَنْ سَقامِي
فَعَجِّلْ في الجَوابِ ولا تُماطِلْ