كَنْزُ البَحْرِ أنْتِي يا دَانَهْ
أسِيِرُكِ أنَا وَحِيدٌ فِي زِنْزَانَهْ
بِدَاخِلٍي يَسْكُنُ حُباً لكِ أنْتِي
يَهُدُّ حَائِطَ السِّجْنَ بِشَوْقِهِ وأشْجَانْهْ
لِسَانِي يَعْجَزُ عَنْ وَصْفِ خَلْقِكْ
جَمَالٌ لَمْ أرَىٰ مِثْلَهُ وإتْقَاَنَهْ
وَكَمْ يُرَاوِدُنِي عَنْ حُبُّكٍ عُذّالِي
وَكَمْ يُرَاوِدُنِي عَنْكِ الشَّيْطَانُ وأعْيَانَهْ
والهَوَىٰ مُرٌ مَذَاْقُهُ كَالعَلْقَمِ
يُمْتَحَنُ فِيْهِ صَبْرُ المُحِبُّ وإيمَانَهْ
وَمَنْ ذَاق الهَوىٰ يَوماً بِحَياتِهِ
وَجَبَ عَليهِ أن يُجَهِّز أكٰفَانَهْ
الإسْتِكَانَه هِي ذُلٌ للمُحِبْ
والغَرَامُ والمَيْلُ والجَوَىٰ كُلٌ أعْوَانَهْ
يا دُرَّة البَحْرِ يَا حُوُرِيَّتَهُ
يا كَنْزَ البِحَرِ وَيَا مُرْجَانَهْ
أنْتِي بَلْسَمٌ للجُرُوحِ وَشِفَاء السِّقَام
وَمَجْرَىٰ الدَّمِ فِي قَلْبِي وشِرْيَانَهْ
وَلَحْنٌ يَعْزِفُ بِهِ كُلَّ عَازِفٍ
وَشَاعِرٌ وَلْهَانْ إتَّخَذَكِ قَصِيدَتَهُ وأوزَانَه