تخطَّ إلى المحتوى

الشاعر خالد مظلوم يناجي صديقه

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

الشاعر خالد مظلوم يُناجي صديقه

الأمير الشاعرعبد الله الفيصل

الغيثُ عمّ عظامَك المتحجرةْ

ومدامعي والغيث فوقك ممطرةْ

لولا أناقتُك الكبيرة لا أعي

معنى الأناقة والوجوهِ النيّرةْ

لولا براءتُك اللذيذةُ لم يكن

شعري وأفكاري سوى كالثرثرةْ

هذا خيالك يلتقيني باسماً

فوق الضريح ويرتجيني المعذرةْ

فارقتكم بالرغم عني هكذا

رُحِّلتُ مظلوماً بأيدٍ مُنكرةْ

ورحلتَ عنا دون أن أدري أنا

ورأيتُ موتَك تاركاً لي تذكِرةْ

الأمير عبد الله يُناجي صديقه خالد مظلوم

إياك تُفرط في التفاؤلِ والغِوى

ما واحد نجّاك منهم أو نوى

ماذا يهمهمو تشرد شاعر

حتى ولو طحنوه في وادي الصُّوى

ما همَّهم إن كنت قِطّاً ناكراً

أو مُمْسكاً بولائهم دون التوا

ناسٌ تهمهمُ المصالحُ أولاً

لا نصرَ مظلوم ولا أحدٌ نَوى

الأمير عبد الله يُناجي صديقه خالد مظلوم:

أشتاق أكلك دائماً في جانبي

أشتاق أكلك دائماً في جانبي

أشتاق شعرك والنكاتِ النيرةْ

كم كان يُسعدني مزاحك لم أكن

إلا مُحِبّاً للنفوس المزهرةْ

أرجوك زر قصري ستشهد وارثي

ليراك مبتهجاً يقوم بمجزرةْ

قل للموالي في دياري يفتحوا

قصري إليك فأنت أكبر مفخرةْ

واسرح بجدة فهي مُلكك كلها

يا من جعلت قصورنا متنورةْ

وبإذن ربك سوف يرزقنا معاً

جنات عدنٍ بعد دنيا خّيرةْ

خالد مظلوم يناجي صديقه الأمير عبد الله

حليب وتمر ورز ولحمُ

حليبٌ وتمر ورز ولحمُ

تُقدِّمُ للناس كي يستجمّوا

وأرجوك مُرْهُمْ ليستقبلوني

كأنك حيٌّ وإني مُهمُّ

هو كان يُشعرني بأني نده

هو كان يُشعرني بأني نِدُّه

وعليّ منه الجود والتمجيدُ

يُعطي إليّ كأنني أعطي له

هذا الكريمُ الطاهر المنشودُ

أنا خالد المظلوم وارثُ فيصلٍ

ببنيه أكسَبُ فضلهم وأجُودُ