تخطَّ إلى المحتوى

منبع الحب كامن في جناني

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

منبع الحب كامن في جَنَاني

وجَناني يلقيه نحو لساني

ولساني يبديه درّاً مصونًا

في حروف مصونة ومعان

شيَّد الحب صرحها وبناها

مستعينًا بمزبرٍ وبنان

فإذا ضاقت الحروف حَوَتْها

صفحات الأرواح والأبدان

إنني كنت أجهل الحب حتى

ذاق قلبي حلاوة العرفان

فالتقى نوره بنوري فصد ال

ليل وحفّ بي نوران

فإذا حُوتُ بحْرِ حبي أراني

إنْ رماني لم أحْيَ إلا ثوان

أتبعُ الموج أتوارى جفاء

وإذا ما بدا فسوف تراني

خامر الروح راحه فكساني

حيثما كنت صورة السكران

فكأني أوان سُكْري مُهاب

وكأني أطوف بين الجنان

وستلقَى عبْر الطريق معنَّى

دورانًا كأنه دوراني

فاكتُمَنْ زلتي وشعريَ إني

كنت من قبل عارض الوجدان

أكره النطق والبيان ولكن

هيَّجَ الحب منطقي وبياني

لم أحاول كتْم المحبة إلا

أفسد الحب عامدًا كتماني

غير أني قد تسلبُ الحبَّ مني

خطراتٌ ما لي بهن يدان

صانت الحب أن يهان ويُلقَى

حيث تلقى قمامة الشيطان

يا خليليَّ إنما الحب نور

يتجلى في باطن الإنسان

وأرى النور في الفؤاد ولكن

كلما رمْتُ وصْفَهُ أعياني

عجبًا للسماء طيفٌ تباري

مطر الحب فوق أرض الأماني

تمسك المزْنَ صوبها وسيبقى

صيِّبُ الحب دائم الهطلان

ما الذي حبَّب الصلاة إلينا

وتعاليم مُحْكَم القرآن

إنه أحمد الإمام المفدّى

شيخنا نجل عابد الرحمن

كيف أسلو عن مدحه وإذا ما

ضنَّ عجزي به أبى سلواني

إن حبّي للشيخ أَلْبَسَ قلبي

حللاً نسجها البهيُّ يماني

إن للشيخ هيبة نَسَجَتْها

بين جنبيه صورة الفرقان

دأبه الصدق والتقى والتجافي

عن غرور الهوى أبيّ الهوان

فيصل الحق حلية الدين نور ال

علم شمس الهدى وبدر الزمان

فاز بين الأنام طرا بأعلى

منصب ناله ذوو إحسان

أظهر الحق للأنام وأخفى

باطل الدهر عن ذوي الإيمان

بغنى النفس والسماحة سادة ال

كل فاحتل غاية الميدان

وعلى أشرف الأنام صلاة

وسلام تمحى به أدراني