تخطَّ إلى المحتوى

لا بون تعنيه او تغنيه برلين

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

لا بون تعنيه او تغنيه برلين

ولا الجنان ولا حور ولا عين

ولا الورود بلون الطيف تبهجه

ولا العطور وما تهدي الرياحين

ولا الربى الخضر والأنهار جاريةً

ولا الطيور أغاريد وتلحين

ولا الملاح الحسان الغيد يسحره

من خدها الورد او من خصرها اللين

وكيف للقلب ان تهنا الحياة له

بل كيف يفرح فيها وهو محزون

وفلذتي بين مدّ البُرءِ في أمل

وجزره حين يبدي ضعفه حين

لكنّ يوسف والمولى يباركه

بنظرة منه مأمون وميمون

ولم أزل بالرجا في الله معتصماً

والاعتصام بحبل الله تمكين

بأن يمنّ عليه بالشفا كرماً

منه ولطفاً فلا سقم ولا هون

عفواً أخي يوسف المرضيّ إن لكم

في النفس حب بحب الله مقرون

فلا تلمني اذا شحّ الخيال ولم

يمطر بحرفٍ فإن الجو مشحون

أهبت بي وهوى غصني هواك

ولا أراه إلا بما تهواه مفتون

وهل يُفكّ أسير الشوق من شطنٍ

وقلبه عند من يهواه مرهون

ناهيك عن لفحات الشوق إن لها

بين الضلوع أسىً كالجمر مدفون

يا ابن الكرام العزاز الصيد صعصعة

وأنتم المجد والتاريخ تدوين

قم يا ابن حجي بنا فالشعر ملحمة

بين المجرات بالافلاك موزون

فأنفذ بنا نحو أقطار السماء بما

أوتيت فالعلم سلطان وتأمين

نطوف بالسبع سبعاً في مغامرةٍ

فسيرنا بهدى الرحمن مأمون

لعلنا نتملّى بالبصائر من

بديع خلق وللخلاق تكوين

هناك تسكن روح قلّما سكنت

فإن عالمها بالخوف مسكون

يا ربّ هبنا الرضا دنيا وآخرة

فإن فوز الذي ترضاه مضمون