تخطَّ إلى المحتوى

هو مسلم لله من متنافس

الكامل

٧ أبيات

الزهد

هو مسلمٌ للهِ من متنافسٍ

في غير فرسانٍ وغير فوارس

بين الملوك ضميره وضميرهم

يتنافسان على طريقٍ بائس

ما ضرَّ لو ردوا جلالتهم لهم

درست وردَّ إلى الجمال الدارس

مالت به الدنيا لزهرة كونهم

دنيا أساطيرٍ وكون حنادس

أنفاسه هجس الظنون وجرسها

تلهو به في كل جرس هاجس

ما زال حَوْل النار في زناره

وإن استعاض مسابحاً بمقابس

ما كان أسرعه لكعبة ديرهم

لمَّا تأمل فيه لفتةَ آنس .