بأسمائه الحسنى ادعُه واعبدنّه
ولا تعْدُ عنه في الدعاء فتعتدي
بحب الإله استمسكنّ فإنه
نجاتك من بحرٍ من الشرك مُزبد
وآثرْ على حب الخلائق حبَّه
وظُنَّ به خيرًا تنلْ خيرَ مقصد
وحُبَّ الذي يرضى لك الله حبَّه
فهذا من الإيمان لا تتبعّد
تقرّبْ إلى المولى بحبِّ محمدٍ
بصدقٍ وصدقُ الصدق تصديقُ أحمد
محبّتُه للحب في الله حجةٌ
وطاعته من طاعة الله فاهتد
حرمتَ عن الماء الذي نبعُ كفّه
فلا تك محرومًا عن الحوض فاقصد
وآل رسول الله بالصدق والِهِمْ
على السنّة البيضا وبالذكر فاهتد
كما شهداء شاهدين بصدقه
عثرنا عليهم بعد حقبٍ بأجسد
طريّين كالأحياء كم آيةٍ هنا
تدلّ بصدق الأنبيا كمحمد
فقد وجدوا من بعد دفنٍ بمدةٍ
تذيب دفينًا من حديدٍ مفرند
لقد جاهدوا في الله حقَّ جهاده
بِأُحْدٍ لإعلا كِلْمة المتوحِّد
فسبحان ربٍّ يرزق الروح عنده
بجنته والجسمُ يحظى بمَلْحد
فيا أقربَ الأقوام من ملل الورى
إلينا ادخلوا في السلم دنيا وفي غد
يحنّ لقرب الذكر جدعٌ فما لنا
إلى الذكر لم نخشعْ ولم نتوقَّد
يحقّ لنا أن لا نكفَّ عن البُكا
زمان الغنا حتى البقاءِ المؤبَّد
فيا قومُ هل أدّيت نصحًا لأمةِ الرَ
رَسولِ برأس المال علم الموحّد
إلهيَ إن أدّيت فاشهدْ وجازِني
على عملي خيرًا كإخلاص مَقصدي
فإنك علاّم الغيوب وناظر ال
قلوبِ وتهدي من تشاء فيهتدي
ومُنَّ علينا باليقين إلى انتها
لنسكنَ جارَ المصطفى البدرِ في غد