هُنِّئتَ بالعيد يا ذا كل مرحمةٍ
وبحر جودٍ طما لم يبقِ ظمآنا
أوعبت قلب الورى سُرّاً بمعدلةٍ
مذ فقت في حكمةٍ عُليا سليمانا
أيامُك البيض كالأعياد مفرحةٌ
أسدلتَ فوق العُلا أمناً ورضوانا
سقياً لعيدٍ أتى يلقاكَ تسعدهُ
أقسمتُ لولاك كان العيد محزانا
لا زلتَ بدراً بكَ الأَيام باسمةٌ
لم نلقك الدهر قد أرَّخت غضبانا