تخطَّ إلى المحتوى

آه فما أقساك يا زمني

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

آهٍ فما أقساك يا زمني

قد بعْتَني للكربِ والمحنِ

فعجزْتُ مما نالني كمداً

وكأنني وهْنٌ على وَهَنِ

ما عدْتُ بالهامات منتصباً

قد خرَّ عظمُ اللحمِ في بدني

وأجاهدُ النفسَ التي تعبتْ

في الليلةِ الظلماءِ من حَزَنِ

آهٍ على دنيا زوابعُها

قد راقصتْ طيراً على فننِ

من شدَّةِ الأهوالِ تحسبُها

وكأنَّها سقطتْ من الوسنِ

وكأنَّها في الترْبِ قد دُفنتْ

قسراً معالمُها فلم تكنِ

ماتتْ ولم تنلِ الحياةَ بها

دُفنتْ بلا عُطرٍ ولا كَفنِ

وكأنَّها عافتْ مشاربَها

فَرْداً بلا رهْطٍ ولا وطنِ

قد يعجبك أيضا

احزم متاعك أيها الرجل

محمد كمال

حديث

ألق عصاك

محمد كمال

حديث

صاغوه جسرا يعبر اللاهون فوق وريده

لطيفة حساني

حديث

وحيدا هناك على الرابية جلست أبث الدجى ما بيه أعدد أيامي الذاهبات فأبكي لأيامي الباقية و جددت الحزن لي دمعة محيرة بين أهدابية عرفت بها قصتي في الحياة و تضليل روحي و آمالية لها بين عيني و بين الثرى مسيل على زجنة ذاوية فلي مثلها سفرة في غد و لي مثلها قصة دامية شكوت إلى الليل جور الحاة فارتد يشكو أذاها ليه فقال و إني أسير و تلك النجوم المضيئات أغلاليه فقلت و روحي بذل الأسار رمتها قوى الجسد العاتية فما خفقات فؤادي سوى رنين سلاسلها القاسية شكوت إلى الليل جور الغرام فأرسل آهاته الباكية فقال و أني أحب النهار و يعشق أطرافي الساجيه كلانا يفتش عن إلفه و كل تفرق في ناحية فقلت و في القلب من حبه نواظر تحلم بالراعية قسيمي بما أشتكيه الدجى فهيهات أن أشتكى ثانية و مرت على و جنتي الصبا مكفكفة أدمعي الجارية

بدر شاكر السياب

حديث

صون اللسان عن الكلام مسفها

محمد الهلالي

حديث

أيها الجهال طاب السعد

أحمد علي سليمان عبد الرحيم

حديث

متى ستعرف كم أهواك يا رجلا

نزار قباني

حديث

ربي يحفظك ويشفي ضرك

عبد العلي فيلالي بالحاج

حديث

قد كنت أستسقيك ظمآنا

ابن الرومي

عباسي

لم أنسني إذ بت في فدفد

حسن حسني الطويراني

حديث