أُبادله بكل هوى وألقى
حياءً منه لا يخفيه عنِّي
كأني لا أرى بالودِّ قلبا
يبادلني حنينا وهْو منِّي
وقد خضت الدنا شرقا وغربا
يعانق رسمه قلبي وعيني
أجافي الناس لا أجفوه حينا
وأعفو عنه في ضحكات سنِّي
وأسلخ من نحيل الجسم لحما
فأكسوه به الآمال أبني
أُسابق ريحَه والعمرُ يمضي
كأني أرتجي بعض التأنِي
وأعشق روحه في كل نادٍٍ
وأعشق لحنه لما يغني
وأُكْبِرُ فيه آياتِ شعري
ومثلي ما له غير التمني
وأدعو ربنا طيبا بدنيا
لأني لا أفارقه لأني
على فرقاه يهفوه قلبي
أجود بدمعتي ما جفَّ جفني