يتقاطرُ الشعراءُ عندَ ضيافةٍ
للشاعراتِ فكلهنَّ عروسُ
كي يحسبوا أنفاسهنَّ بلحظةٍ
فلهمْ مكوثٌ دائمٌ وجلوسُ
يتلهفون لكلِّ خاطرةٍ بدتْ
قبلَ الكتابةِ كيْ لهنَّ يدوسوا
تعليقُهمْ جادوا به بشجاعةٍ
إعجابُهمْ من عينهم محروسُ
وتنامُ شاعرةُ القوافي ليلَها
ويقومُ ليلاً في الخيالِ يبوسُ
قد تُوِّجتْ والتاجُ يعلو عرشَها
ما ذنبُها إنَّ الهوى مهوسُ
قالوا أما آتيتنا برهانَكم
وأقول: كلُّ تكهُّنٍ محسوسُ