تخطَّ إلى المحتوى

زرع الأعداء فينا فتنا

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

زرع الأعداء فينا فتناً

دون أن معظمُنا يستوعبا

آهِ من حكامنا قد أصبحوا

صهوةً للمعتدين الغُرَبَا

عملاءٌ يستجيرون الأعادي

ما لهم في المجدِ إلا اللقبا

همُ غشوهم ولكن سوف يلقَ

ون قريباً بعد وهمٍ مقلبا

زمن قد وأدتْ فيه الكراسي

نخوةَ البعض فباسوا المنصبا

كم مروءاتٍ لديهم نعستْ

لا تحب الصُّبحَ تهوى المغربا

جيشهم يبقى ليحمى المنصبا

لا ليحمي الأرضَ أو يحمي الظِّبا

هم أسُودٌ ضد بعضٍ، وظِباً

إن طغَى الأعداء لفّوا الذنبا

همُ ضد الأهلِ خاضوا حملةً

تلو أخرى يهدمون الهُضُبا

سلبوا الأموال منّا والنُّهى

هل تَبَقّى ما عسى أن يُسلبا؟

بعضهم ناشد إسرائيل: هيّا

مزقي الأمة فوراً إرَبَا

وفَّروا شر غطاء لتمادي

قصف طياراتها أرض الصِّبا

وفروا أقسى غطاء عمليٍّ

لبني صهيون حتى تكسبا

لم يراعوا أي مسؤولية

ودم الأحرار يغلي غضَبا

هم صغارٌ لجواسيسَ كبارٍ

صفعوا الصالح، باسوا المُذنبا

تفعل الصهيون ما يحلو لها

دون أن تشهد منهم عَتَبا

نكحتْهم منويّاً نووياً

ولها قالوا: سلاماً..مرحبا

عملاء ليس فيهم أي خيرٍ

عندهم شرُّ ضمير قد خبا

نذرف الروحَ دموعاً ودماً

بينما هم قد تغنَّوا طربا

دول سلبية حمقاء عانت

شَللا.. رجعيةً تُفني الإبا

لم تحرك ساكناً في فطنةٍ

إنما قد حركتْ غِمدَ الغبا

لعب استعمارها في عقلها

جعلَ المذهبَ فيها ملعبا..

هكذا الأعداء يُمْلون علينا

مركبَ العزة أن لا نركبا

هم يريدون دوام الحرب حتى

تفقد الأوطان حتى المخلبا

هكذا الرَّجعيُّ لا يرجو إلينا

غير أن في الحرب أن ننسحبا

همُ عالات على الأمة دوماً

مجْدُهم وهمٌ ونجواهم هَبَا

كل نقص وطنيٍّ عندهم

عنه قد عوَّض شعبٌ ما خَبا

انطلت حيلة أمريكا عليهم

وسيلقون عقاباً مرعبا

هكذا المحتلُّ يحيا ذنَبا

للأعادي وسيبقى ذنبا