وأتى الهوى...
والعشق.. نادى الموعدا..
وتلذذت.. بالحب...
روحي والندى...
وتمايل الغصن الرطيب على يدي
فتجملت..
بالعشق..
آهات المدى
وتضوعت..
تلك الزهور..
بكفها
فغدت..
تعانق..
في المساء الفرقدا
ليل الشتاء..
يضمني..
في حضنها..
ويلفني..
جسد..
لروحي موقدا
فبدى الشتاء..
بصمته..
متوجسا..
جذلان يشكو..
حظه المتسندا
وبدت..
تناجيني..
بملئ خفوقها..
وتضمني..
شوقا..
وتمنحني..
يدا..
وتصب..
فوق ملامحي..
قطرًا.. به..
طعم الفرات..
وزمزم المتفردا..