تخطَّ إلى المحتوى

تفاهمتا عيني وعينك لحظة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تفاهَمَتا عيني وعينُكِ لحظةً

وأدركتا أن القلوب شواهدُ

مشتْ نظرةٌ بيني وبينكِ، وانبرى

إلى القلب مدلولاً من القلب رائد

كأنّ الذي حاولتُ ثَمَّ وحاولتْ

من الحبّ معنًى بيننا مُتوارد

شواهدُ حالي مفصحاتٌ بما انطوى

عليه ضميري لا الفِصاحُ الشّوارد

جباهُ الذين استهجنوا الحبَّ كَزّةٌ

وأوجهُهم، شرُّ الوجوهِ الجوامد

وما طال عهدي بالقصيد ومن رأى

لكم نظراتي قال هُنَّ القصائد

إذا لم يكن للعين لحنٌ ومنطقٌ

فمن أين قالوا للدموع فرائد؟

وما خيرُ رأسٍ لا تُبين لناظرٍ

على طَرْفةٍ من ناظريه المقاصد!

ثنيتُ إليكِ النفسَ عن شَهَواتها

وجاهدتُها ما حبُّ من لا يجاهد؟

كثيرٌ مُحبّوكِ الذين تجلّدوا

وأمّا الذي جارى هواكِ فواحد

دواوينُ أهلِ الحبِّ تفنى، وللهوى

هوى الروحِ ديوانٌ من الشعر خالد