راح الوفا والطيب بين العرب راح
الناس واجد لكن الطيب وينه
ماهمهم لو قام شايب ولو طاح
صار الفعل مخلوط زينه وشينه
كلن ورا دنياه مقصده الارباح
ماعاد تشبعهم بطونن سمينه
ما يتقي قلب البنادم ويرتاح
الا اذا صار الرمل وسط عينه
لان الصخر من فعلهم والجبل صاح
صار الزنا والنهب عاده ثمينه
فاح القشر والخطف في هالزمن فاح
حتى المطوع قام يخلط بدينه
ترى البحر دنيا والانجاس الاملاح
والا رجال الطيب مثل السفينه
نادر ماتلقا مثل الاوجيه الاسماح
اللي عطاياهم علينا متينه
طبع الزمن قاسي به سيوف وارماح
كلن يحاسب في زمانه سنينه
يالله يارب العبادي يافتاح
اتزيل عني كل هم وغبينه