تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

٢٢ بيت

النسيب

وغادة نادمتها

في غلس الليل الدجي

غازلت منها مقلة

ترنو بعيني أدعج

أحني عليه الحسن

خط حاجب مزجج

لم أدر إذ تكسر

جفنيها لكسر المهج

أمن حياء أم نعاس

فيهما أم غنج

لهوت فيها أجتلي

روض محيا بهج

دبجه البهاء مثل

السندس المدبج

أرخت عليها صدغها

منعطفاً ذا عوج

كأنه ورد عليه

قطعة من سبج

والحسن أذكى خدها

بجمره المؤجج

وعنبر الخال به

يذكو بطيب الأرج

داعبتها وما على

أهل الهوى من حرج

حتى اختلست رشفة

من ريقها المثلج

ثم عضضت خدها

عضة حران شجي

فماج حسناً فوق ما

فيه من التموج

ولاح مثل الذهب

المنقوش بالفيروزج

أو ثمر التفاح بين

طاقتي بنفسج

وبعد ذا حنوت فو

ق ردفها المندمج

أضمه يرتج مثل

الزيبق المرجج

حضنته وهو من اللين

يروح ويجي

عبل به ضاق مجال

حضني المنفرج

بلغت فيه لذة

اربت على ما أرتجي