أصلي الحزنَ معتكفا
أناجي اللهَ معترفا
بأنّ الحظ ما نَصفا
و هذا الحبّ بي عصفا
أجيءُ إليكَ ولهانا
وولهى الروح مُنعطفا
تركتَ القلبَ في ولهٍ
وظمآنا وما ارتشفا
حنينُ القلبِ يعصفُ بي
و بالأشواق قد رشفا
وباع الشكَّ من زمنٍ
على الأطلال قدْ عزفا
نقشتُ هواكَ في خَلدي
وكان الحبُّ مختلفا
وما خبّأتُهُ انكشفا
وبالأشعار كمْ وصفا
وكانَ الشوقُ تَحنانا
وبالدمعات كم ذرفا