أفاتنةَ القرى ذات الرَّشادِ
كفاتنةِ الزمالكِ والمعادي؟
فتلكَ الْبِنْتُ تَعْشَقُ كلَّ خِدْرٍ
وتلكَ البنتُ تركضُ في النّوَادِي
وتلكَ العينُ حوراءٌ تسامَتْ
وتلكَ العينُ تُنْزَعُ للرّقادِ
وتلكَ الشعرُ من حَلَكِ الليالي
وشَعْرُ البنتِ فى أخْرى يُنَادِي
وثغرٌ للقرى ينسالُ شهداً
وفاتنةُ الزمالكِ كالصّوادي
وذاكَ الجيدُ يغمرُهُ جَمَالٌ
وذاك التِّبْرُ يَسْتُرُ كلَّ واد
وتلكَ الصّبْرُ إنْ ضاقتْ أمورٌ
وتَرْحَلُ مَنْ ترومُ إلى ازْدِيَادِ
فلا تَقْنَعْ بقاطنةِ البَوادِي
ولا تَطْمَعْ بساكنةِ المعادي