تخطَّ إلى المحتوى

سل طرفه كيف ارتكبت جنايه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سَلْ طرفَهُ كيف ارتكبتَ جِنايَهْ

تلكَ البدايةُ هل هناكَ نهايَهْ

يرمي بعينيهِ سَواحرَ فتنةٍ

فتَدُبُّ مابين الضلوعِ غِوايَهْ

اِذ لاتقيكَ من العيونِ تمائمٌ

أو رُقيَةٌ من سحرهِنَّ وقايَهْ

فاجهِزْ على صَبٍّ فديتُكَ مُهجتي

أو فارقأَنَّ القلبَ.. تلك هدايَهْ

بانتْ على شفَتَيَّ سيماءُ الصّدى

هَلّا تُصيّرُ من لَماكَ سِقايَهْ

أوقدتَ طيّاتِ الفؤادِ صبابةً

وجمعتَ من ماقِ العيونِ جِبايَهْ

صبٌّ بنهرِ فتونهِ مُتَعَبّدٌ

شوقاً فصارَ عن الجنونِ كِنايَهْ

وروايةُ العشاقِ قافيةُ الهوى

لكنَّ هاتيكَ الجراحَ دِرايَهْ

شتّى الهواجسِ تستبدُّ بقلبهِ

بل كُلُّ خاطرةٍ لسانُ حِكايَهْ

حتى تنازَعَتِ الهواجسُ بينها

يحملنَ ألفَ روايةٍ وروايَهْ

أَوَ ما جَلَتْ عينايَ رَينَ ظنونهِ

بالدّمعِ أم في القلبِ ترقدُ غايَهْ

سَئِمَتْ نُجَيماتُ اللياليَ أدمُعي

فهَمَسنَ في أُذُنِ الصباحِ شِكايَهْ

فاستسلمَتْ شغفاً اليكَ جوارحي

فارحَمْ فؤادي اِنْ أَتَتكَ وشايَهْ

فعلى شَغافِ القلبِ حازَ وصايَةً

لا بل أحازَ وصايةً وولايَهْ

قالوا كفاكَ: فقلتُ اِنّي لا أرى

في مُعجَمِ العشاقِ لفظَ كِفايَهْ