رقَّتْ فطاب أريجُها وشذاها
ورنتْ فأفصح صبحُها وضحاها
وتمايلت سَكرى على أعطافِها
فشدا الفؤادُ بحبِّها وهواها
وهفا إليها القلبُ بعد جمودهِ
مترنمًا بجمالها وسناها
فوقفتُ أستملي الجمالَ وحسنَهُ
وهتفتُ ما للحسن كيف تَناهى؟
حتى إذا طال الوقوفُ رأيتني
لهفانَ أطلبُ وصلَها ورضاها
هي زهرةٌ في الروض أينعُ ما رأت
عيني، وكم رأت العيونُ سواها
أسلمتُها قلبي وكلَّ مشاعري
فإذا بها ترعاهما بِنَداها
يا حسنَها من زهرةٍ خفقت لها
روحي، وودَّت لو تُجيب نِداها
بسمتْ كوجهِ الصبحِ للقلبِ الذي
ما عاش في دنيا الهوى لولاها
خفق الفؤادُ لها فصفَّق خاطري
طربًا، وهام بحبِّها وهواها
سأظلُّ أرعاها وأرعى حبَّها
ما دام لي القلبُ الذي يهواها
إنَّ الجمالَ إذا تناهى حُسنُه
فهو السعادةُ - لو نظرتَ - تراها