يا دموعي ترَّنمي للأنامِ
بنشيدِ الهوى ولحنِ الغرامِ
حدِّثيهم عن العهودِ المواضي
واخبريهم عن الأسى والملام
بلِّغيهم رسالةَ الحبّ وافضي
بحديثِ الآمال والأحلام
إنما أنتِ يا دموعي بياني
حين يَعصي اللسانَ نطقُ الكلام
أنتِ ما يذخر الفؤادُ من الحسْ
سِ ويسري به من الإلهام
أنتِ معنًى يفيضُ بالبشر حينًا
وهو حينًا يفيضُ بالآلام
فكأنَّ الدموع تنطقُ عن نف
سي وتُفْضي بحادثات غرامي!
هي كلُّ الكلام إن عزَّ قولٌ
وَهْي لحنُ الهوى وسرُّ الهيام
فابعثي للأنامِ بعض شكاتي
واقرئيهم تحيَّتي وسلامي