بِأَبِي غَزَالٌ حِرْتُ في أوْصَافِهِ
خَجِلَتْ قُدُودُ البانِ مِنْ أَعْطافِهِ
لدْنُ القَوامِ إذا تثنَّى وانثَنى
يَسْقِى جُيُوشَ الصَّبرِ مُرَّ زُعَافِهِ
يا قَلْبُ حَسْبُكَ مِنْ نِبالِ جُفونِهِ
فَدَعِ التّشكّي في الهَوى أوْ صافِهِ
يا طالما غَازَلْتُهُ كيما أُرا
هُ مُنصِفاً فقُتلْتُ في إِنْصافِهِ