تخطَّ إلى المحتوى

كبير القضاة وتاج الثقاة

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

كبيرَ القضاةِ وتاجَ الثُقاة

ربيبَ الإمام ونجلَ السَراة

سمير الكتاب عليَّ الجناب

كوُطف السحائب والمرزمات

علمتَ العلوم فحُزت الفهوم

وجُزت القروم وفقت البُناة

لبست العدالة عِمّةَ فضل

فكنت بها عَلَماً في القضاة

حمودٌ وللحمد نور كسا

محيّاك يبدو بكل السمات

كأنك شمس من الفضل تبدو

لكل الانام بكل الجهات

اذا ما ادلهمّت على الناس دن

ياهمُ جئت ضوءً لهم ونجاة

فكنت الرشيد وكنت السديد

وكنت العميد وكنت الثبات

فيا نجل عبدالإله سلامُ

يطوف عليك رواحاً غداة

يصافح بالودّ عالي حماك

وينضح بالعطر كل الفلاة

سمائل نخلاً وورداً ونهراً

تُحيّيك تُهديك غالي الهباة

قلوباً بحبك تهتف إنَّا

نرى فيك عهداً منير الشيات

نرى فيك عهد الإمامة صفواً

تجسده في معاني الحياة

حياة بعلم وفضل وعدل

لعمري تلك حياة الأُباة

أليس الكتاب رسولاً أميناً

يبلّغ آياته البَيِّنَات

لذاك بثثتَ الى الناس رُسْلاً

بمكتبة ليس كالمكتبات

فَرَصّك للكتب صفّاً فصفّاً

كصفِّ النبيين عند الصلاة

وتتويجها باسم ذاك الإمام

سميّ النبيّ إمام الهُداة

مفتّحةً بك ابوابها

كجنّات عدنٍ لكل التقاة

صحائفها حورها ازيّنت

وأسطرها أنهر جاريات

بعلمٍ وفِكرٍ ونورٍ وهديٍ

من العلما الأنجم النيرات

هُمُ وارثوا الرسل هم واقفوا

عزيز الحياة لعز الممات

فعاشوا بنشر العلوم شموساً

تبثّ ضياءً من المكرمات

فعش مثلهم كالكتاب

منيراً مشعّاً بآلائه الزاكيات

ويا آل راشد أعلوا الجباه

بقامات أعلامكم نائفات

لكم راية الفخر مرفوعةً

بهم تزحم الأنجم الساريات

لهم نشرهم في الملا عاطر

يضوع بأبياتيَ العاطرات

ليختم من نفح ورد سناو

بذكرٍ شذاه جليل الصفات

يصلي على صاحب اقرأ رسولاً

صلاةً تطير مع المرسلات

وتتلو السلام عليه سلاماً

تسير به للجنان الحُداة

وآلٍ وصحبٍ واتباعهم

بإحسان قولٍ وفعلٍ وذات