تخطَّ إلى المحتوى

والنجم من أفق الجمال إذا هوى

الكامل

١٤ بيت

النسيب

والنَّجمُ مِنْ أفُقِ الجَمَالِ إذا هَوَى

ما ضَلَّ صَبٌّ في الغَرامِ بِكُمْ هَوَى

مُتَنَسّكٌ وفَّى اعتقادَ وِدَادِكُمْ

جَزْماً وفي شَرْعِ المَحَبَّةِ ما غَوَى

خافَ الرَّقيبَ فَكُفْكفَتْ عَبَراتُهُ

فازْدادَ شوْقاً والهَوَى حَلَّ القُوَى

يا لَلْغَرامِ لِمُهْجَةِ من ضَيْغَمٍ

فَتَكَ الغَزالُ بها بوادٍ مِنْ طُوَى

مَنْ يَعْشقِ الأحْداقَ والسِّحْرَ التوى

بَيْنَ الجُفون وصادَهُ شَرَكُ النَّوَى

بينَ القُدودِ وبَيْنَ أَحْدَاقِ المَها

تَلْقَى المَنيَّةَ والمَنُونُ لقَدْ ثَوَى

وَيْحَ العَذول وفي المَلامِ أَضَرَّني

وَيْلَ الرَّقيبِ فإنَّهُ قَلْبي كَوَى

هَلْ أنْتَ أَعْمَى عَنْ خُدُودٍ وَرْدُها

يَشفي كئيبَ الحبِّ مِنْ أَلَمِ الجَوَى

ذابَ النُّضَارُ بها مِن الماءِ الّذي

عنْ جابرٍ للصَّنْعَةِ الغَرَّا رَوَى

وخبا الدَّراري بالعَقيقِ فحَبَّذَا

وادي العَقِيق ولُطْفُ بَانَاتِ اللَّوَى

يا طِيبَ يومٍ بالأراكِ وآهِ منْ

يَوْمِ النَّجيعِ لشيخِ نَجْدٍ قَدْ رَوَى

يَبْكي مَعاهِدَ رَسْمِ أَطْلالِ اللِّوَى

إِنْ كُنْتَ تُنكِرُها فَقَدْ عُرِفَ الهَوَى

وَارَحْمَتاه لمُغْرمٍ يَشْكو الجَوَى

عَنْ غيْرِكُمْ في الحُبِّ صَوْماً قَدْ نَوَى

يَشْكُو الأُوامَ وَلمْ يَجِدْ رِيّاً سِوى

غُدرانِ أَوْدِيَةِ العقيقِ وما حَوَى